عاجل

تقرأ الآن:

زيارة أوباما للصين .. رسائل شراكة بعناوين خلاف


الصين

زيارة أوباما للصين .. رسائل شراكة بعناوين خلاف

كانت أبواب المدينة المحرمة في عصور أباطرة الحضارة الصينية القديمة محصورة على أولئك الأباطرة وعدد قليل من الخدم. لكن بوابات هذه المدينة فتحت على مصاريعها في العقود الأخيرة لاستقبال كل راغب في التعرف عن قرب عن ماضي الصين العريق، عله يكون اقدر على فهم حاضرها الذي لا يزال غامضا. وربما تكون هذه غاية أوباما الذي جاء إلى بكين يعرض جميع قضايا العالم تقريبا على طاولة محادثاته، ما استدعى أن يستوقفه مستضيفه الصيني مذكرا أن تعزيز الثقة لا يزال مطلوبا.

ورغم تصاريح الشراكة الإستراتيجية، فإن المراقبين يرون أن أكثر ما يمكن الاتفاق عليه من ملفات الخلاف هو ملف التغير المناخي. وقال أوباما أن المباحثات مع نظيره الصيني هو جينتاو أحرزت تقدم في مسألة التغير المناخي. وأنه تم اتخاذ قرار إنشاء مركز أبحاث مشترك في مجالات الطاقة النظيفة والطاقة المتجددة والإستخدام النظيف لوسائل الطاقة القديمة.

مواضيع أخرى وضعت على الطاولة، كالأمن والخلل في ميزان التبادل التجاري بين البلدين. إضافة إلى تايوان وملف حقوق الإنسان في الصين، وهي ملفات يصعب فيها تلافي الخلاف.