عاجل

التشيكيون على موعد مع التاريخ بعد أن قرروا عدم نسيان معركة الأمس وإحياء الذكرى العشرين للثورة المخملية التي ساهمت بشكل كبير في إسقاط النظام الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا السابقة.

في نفس المكان من شوارع براغ التي لا تزال تروي تاريخ الأمس وبحضور وجوه وأسماء شاركت في الثورة المخملية وتحت شعار نحن لم نستسلم، الذاكرة تعود قليلاً إلى الوراء. الرئيس التشيكي السابق فاتسلاف هافل الذي يُعتبر أحد المهندسين الرئيسيين للثورة المخملية كان نجم إحياء الذكرى كما كان قبل عشرين عاما.

الكلّ يتذكر السابع عشر من تشرين الثاني-نوفمبر من عام تسعة ثمانين عندما حاولت قوات مكافحة الشغب في براغ قمع مئات الآلاف من المناهضين للحكومة أنذاك، كخطوة من الحزب الشيوعي الذي كان يحاول الحفاظ على أحد أهمّ معاقله في أوربا الشرقية. تاريخ كتب بداية نهاية الفترة اشيوعية في تشيكوسلوفاكيا السابقة التي إستجابت لرياح التغيير القادمة من الغرب.