عاجل

في مريخ ام درمان طويت صفحة من لقاء كروي سيبقى محفوراً في تاريخ الكرة العربية والعالمية. لقاء فتلاسن فاعتداءات بدأت بالقاهرة ولم تنته بمرسيليا، فكل ما راكمته الأسابيع الأخيرة بين الجزائر والمصر كروياً، لم يساهم الا بصب الزيت على النار بين شعبي دولتين، لم تترك لهم السياسة مكاناً فيها، فخرجوا الى حلبة الكرة يعبروا عما تبقى لهم من رأي.

رأي بلغ الاعتداء والضرب والتصعيد في الثاني عشر من تشرين الثاني نوفبر على اللاعبين الجزائريين بالقاهرة ومن ثم انتقل الى شوارع الجزائر حيث تم الاعتداء على مصالح تجارية مصرية.

أما بعد الدقيقة الأخيرة من اللقاء، فالأيام المقبلة ستكون الحكم الذي أطلق صافرته الأخيرة لما بعد اللقاء، ولأذيال ما تركه في شعبي بلدين شقيقين، أخوة قد تكون في كل شيء الا في الكرة.