عاجل

تقرأ الآن:

طاقم السفينة الإسبانية "آلاكرانا" عاش أسابيع عصيبة وزاباتيرو لم يفعل "سوى واجبه"


إسبانيا

طاقم السفينة الإسبانية "آلاكرانا" عاش أسابيع عصيبة وزاباتيرو لم يفعل "سوى واجبه"

الرهائن الإسبان المفرج عنهم من طرف القراصنة الصوماليين أكدوا أنهم قضوا أسابيع عصيبة في الأسر… حيث تعرضوا لمعاملة سيئة وهُددوا بالموت بمختلِف أنواع الأسلحة من المسدس اإلى الكلاشنيكوف.

ريكاردو بلاتش قائد السفينة يعلق:

“نحن الآن بعيدا عن ذلك الجحيمِ وظروفِه العصيبةِ بفضلِ الحكومةِ والعديدِ من الناس”.

القراصنة أعلنوا أنهم لم يُفرجوا عن سفينة الصيد الإسبانية “آلاكرانا” إلا بعد التزام مدريد بدفع ثلاثةَ ملايين ونصف المليون دولار.

هذه الفدية تثير زوبعة من الانتقادات في أوساط المعارضة الإسبانية، رد عليها رئيس الحكومة الإسبانية لويز خوزي زاباتيرو قائلا إن حكومتَه لم تفعلْ سوى ما كان عليها أن تفعلَه، وهذا بعد نفيِ وزيرِ العدل أن تكون بلادُه دفعت كدولةٍ أموالا للقراصنة.

خوان كارلوس مارتن فراغيروس سكرتير الدولة الإسباني للشؤون البحرية أوضح:

“لا أعرف كم دُفع للقراصنة. الحكومة لم تسترجع السفينة إلا بالتفاوض”.

القضاء الإسباني قرر القيامَ بتحقيق بخصوص الفدية وشبكة الوسطاء من رجال القانون والمال المرتبطين بالعملية من لندن وعواصم أوربية أخرى.

حل معضلة القرصنة في القرن الإفريقي يمر عبر محكمة دولية خاصة لمعاقبة المتورطين فيها.