عاجل

هي ليلة اختلطت فيها ببلجيكا فرحة تعيين رئيس حكومتهم رئيساً للإتحاد الأوروبي بحزن الخسارة، حيث كلف ملك بلجيكا رئيس الوزراء السابق ويلفريد مارتنز تسهيل العملية الانتقالية بين رئيس الحكومة هارمان فان رومبوي وبين خلفه الذي قد يكون المسيحي الديموقراطي الفلمندي ايف لوترم.

اما القسم الفرنكوفوني، فقد أبدى تخوفه من هاجس عودة حزب لوترمن ما قد يعيد إلى الواجهة ملف القوميات والفدراليات. وهو ملف شائك في بلجيكا،،، فوحده فون رومبوي تمكن من احداث توافق، ترى في غيابه، الصحف البجيكية، أن ما كسبته أوروبا قد تخسره بلجيكا بعدما عانت لفترات متقطعة من أزمات حكومية لم تندمل آثارها بعد.