عاجل

بعيدا عن الأنظار إلا عدسات بعض الكاميرات، عاد الى مدريد صباح اليوم البحارة الستة وثلاثون. أفراد طاقم سفينة الصيد الإسبانية “ألاكرانا” بعد ثلاثة أيام من الإفراج عنهم من قبل القراصنة الصوماليين.

شهر ونصف قضاها هؤلاء البحارة على متن الباخرة في عرض السواحل الصومالية، وانتهت بعد مفاوضات عسيرة و شاقة وربما بعد دفع فدية قدر قيمتها الخاطفون بنحو ثلاثة ملايين يورو. لكن وزير العدل الإسباني أكد أن إسبانيا كدولة لم تدفع مقابل الإفراج عن السفينة.

مدريد لم تستجب في المقابل لشرط القراصنة الذين كانوا يطالبون أيضا بإطلاق سراح اثنين من رفاقهم معتقلان في إسبانيا. الرئيس الروسي دعى إسبانيا وباقي الدول التي تلقي القبض على قراصنة إلى إقامة محكمة جنائية دولية تختص بقضايا القرصنة.