عاجل

البابا بنديكتوس السادس عشر واسقف كانتربري روان وليامز اعلى سلطة روحية في الكنيسة الانغليكانية اجتمعا في لقاء حساس في الفاتيكان في وقت تفتح الكنيسة الكاثوليكية ابوابها امام الانغليكان التقليديين. ويرتدي اللقاء المقرر منذ زمن بعيد اهمية خاصة يجتمع مئات الانغليكان من العالم بروما للمرة الأولى بعد 500 سنة على انفصال الكنيسة الانغليكانية عنها.

الفاتيكان كان قد أعلن منذ شهر انشاء هيئة خاصة تسمح بالتحاق الانغليكان بروما موضحا انه لم يعد يستطيع تجاهل نداءاتهم المتكررة والملحة. ويرمي هذا الانفتاح الذي يشمل كهنة متزوجين، الى استيعاب الاشخاص الذين لم يعودوا مقتنعين بالكنيسة التي ينتمون اليها بعد ان وافقت على سيامة نساء كهنة او مباركة الزيجات بين مثليي الجنس. وكان اعلن عن مبادرة البابا في روما ولندن في آن وكانت موضع ترحيب في بيان مشترك صدر عن اسقف كانتربري ونظيره الكاثوليكي اسقف ويستمنستر. لكن المونسينيور وليامز اعطى الانطباع بانه تبلغ الامر متأخرا.

هذا واعتنق انغليكان تقليديون الكاثوليكية منذ مصادقة الكنيسة الانغليكانية في عام 1992 على سيامة نساء كهنة. وبحسب خبراء، اذا كان عدد من الانغليكان يستعدون لاغتنام هذه الفرصة، كان عدد الكاثوليك الذين اعتنقوا المذهب الانغليكاني اكبر بكثير. ويبلغ عدد اتباع الكنيسة الانغليكانية حوالى 77 مليون مؤمن في العالم والكنيسة الكاثوليكية 1,1 مليار.