عاجل

أكثر من ثمانية عشر مليون روماني، مدعون اليوم لإنتخاب رئيسهم، للسنوات الخمس المقبلة، في إنتخابات رئاسية تعتبر حاسمة، بالنسبة لهذا البلد، الغارق في إنكماش إقتصادي، و أزمة سياسية، منذ سقوط الحكومة في منتصف شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ويتنافس إثنا عشر مرشحا، جميعهم من الرجال في هذه الإنتخابات، الأولى من نوعها، منذ إنضمام رومانيا إلى الإتحاد الأوروبي العام 2007.

الرئيس المنتهية ولايته، ترايان باسيسكو، ورئيس مجلس الشيوخ الإشتراكي الديمقراطي، ميرسيا جيوانا، هما المرشحان الأوفرا حظا، للفوز بهذه الإنتخابات، حسب إستطلاعات الرأي، التي منحتهما ما بين ثلاثين و إثنين و ثلاثين في المئة من الأصوات في الدورة الأولى، متقدمين بذلك بشوط كبير عن المرشح الليبرالي، كرين أنطونيسكو.

ويتوقع أن تكون نسبة المشاركة في إنتخابات اليوم ضعيفة، فقد لا تتجاوز خمسين في المئة، حسب المراقبين. فيما يعبر العديد من الرومانيين عن خيبة أملهم من السياسة بعد 20عاما على سقوط الدكتاتور الشيوعي، نيكولاي تشاوشيسكو.

عشرون منظمة غير حكومية كلفت بمراقبة سير هذه الإنتخابات، التي قد تقود إلى إجراء دورة ثانية، المقررة في السادس من الشهر المقبل.