عاجل

أكثر من ست سنوات مضت على حرب العراق التي دمرت بلدا وكثر حولها الجدل حول النوايا والحجج التي سوقت. حجج تبين لاحقا أنها كانت مبنية على أكاذيب كان توني بلير أحد مطليقها.

بلير كان قد قرر أن يمضي خلف نوايا جورج بوش. بل حتى أن البعض صوره بالعراب الذي راح يطوف عواصم العالم نهاية العام 2002 وبداية العام 2003 محاولا إقناع البقية بالسير خلف جورج بوش في حربه على العراق.

وبعث بعشرات الآلاف من جنوده إلى حرب كانوا يعتقدون أنهم يبحثون فيها عن أسلحة دمار شامل التي بحوزة النظام العراقي آنذاك. لكنه وفي هرولته خلف بوش، خسر تأييد رأيه العام وأجبر على الإستقالة. وبدأ البريطانيون يشككون في النوايا التي ساقت إلى حرب لم تعثر على سلاح دمار شامل ولم يكن لبغداد أي صلة بتنظيم القاعدة. وأفاقت اسر على نعوش ذويها قادمة العراق متسائلة عن مغزى تلك التضحيات. بينما يتسائل ذوي أكثر من نصف مليون قتيل عراقي عن الذنب الذي قتلوا لأجله.