عاجل

الجزيئات حققت اصطداماتها الأولى داخل الآلة العملاقة لاصطدام الهادرون من أجل محاكاة “الانفجار الأعظم” الذي يعتقد أنه مصدر نشأة الكون. الهيئة الأوروبية للبحوث النووية حققت هذا الإنجاز مساء الاثنين بعد مرور ثلاثة أيام فقط على إعادة تشغيل الآلة التي تعطلت طيلة أكثر من عام.

فرحة كبيرة عاشتها قاعة المراقبة.

فابيولا جيانوتي:

“إنها نهاية عشرين سنة من الجهود التي بذلتها الأسرة العلمية الدولية لبناء جهاز وآلات كشف على درجة غير سبوقة من التعقيد. وإننا أمام بداية عهد رائع في مجال الفيزياء والبحث والاكتشاف”.

علماء الفيزياء جربوا عملية اصطدام جزيئات بسرعة تقارب سرعة الضوء في أربعة نقاط من الجهاز الضخم لاصطدام الهادرون في محاولة لخلق نفس الظروف التي يُعتقد أنها سادت أثناء وقوع الانفجار الأعظم. الانفجار الذي يقول العلماء إنه نقطةُ بدايةِ نشأة الكون قبل قُرابة أربعة عشرمليار سنة.

الهدف؟ معرفة سر نشأة الكون.

الجهاز متواجد داخل نفق من سبعة وعشرين كيلومترا بعمق مائة متر تحت الأرض على الحدود الفرنسية السويسرية.

التجربة تطلبت نحوَ أربعة ملايير يورو.