عاجل

تقرأ الآن:

هل ينجح إيف لوتيرم هذه المرة في ترتيب البيت البلجيكي؟


بلجيكا

هل ينجح إيف لوتيرم هذه المرة في ترتيب البيت البلجيكي؟

مصير البلجيكيين في السياسية يبدو وكأنه مرتبط بإيف لوتيرم. هذا المسيحي الديموقراطي المنحدر من أسرة تجسد انقسام بلجيكا العرقي بين أب والوني وأم فلامانية والمقتنع بأن الوالون والفلامان في بلجيكا لا يجمعهم سوى النشيد الوطني وفريق كرة القدم.

قناعة لم تساعده في ترتيب البيت البلجيكي وتقريب وجهات نظر الأسرتين السياسيتين خلال فترتين متتاليتين قضاهما كرئيس للوزراء مابين مارس/آذار وديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، و انتهتا باستقالته على إثر الاشتباه في تورطه في التأثير على سير العدالة خلال عملية بيع بنك “فورتيس” المفلس.

لكن تخوف البلجيكيين من لوتيرم الذي عاد للمرة الثالثة إلى رئاسة الوزراء في بلجيكا، ناتج أيضا عن زلاته المتكررة، أشهرها عندما غنى خطأ أو استفزازا النشيد الوطني الفرنسي بدل النشيد الوطني البلجيكي.

غير أنه عاد هذه المرة على رأس الفريق ذاته تقريبا الذي شكله خلفه هيرمان فان رومبوي المستقيل بعد انتخابه رئيسا للمجلس الأوروبي والذي نجح معه في جلب نوع من الاستقرار. والبلجيكيون يتساءلون فقط. ما إذاكان قد عاد بهدف السير على نهج التهدئة أم عاد ليخرج من جديد خاوي الوفاض.