عاجل

تقرأ الآن:

جرعة أوكسيجين صينية أمريكية لمؤتمر كوبنهاغن حول المناخ


الدانمارك

جرعة أوكسيجين صينية أمريكية لمؤتمر كوبنهاغن حول المناخ

مؤتمر كوبنهاغن الدولي حول المناخ لن يكون مجرد نزهة وصور تذكارية كما كان مُتوقعا.

الفضل يعود لمبادرتين قامت بهما الصين والولايات المتحدة.

بكين، أول ملوث للبيئة في العالم، تعرض مساهمة كبيرة في الجهود الدولية لمكافحة الاحتباس الحراري حيث أعلنت نيتها خفض انبعاثاتها من غاز الكاربون بنسبة أربعين إلى خمسة وأربعين بالمائة كهدف لعام ألفين وعشرين، رغم أن همَّها الأول هو حماية نموها الاقتصادي.
كما تعتزم الصين تحويل وجهتها باتجاه الطاقات المتجددة غير الملوِّثة كالطاقة النووية مع تعزيز الاستثمار في تطوير التكنولوجيات والبحوث المتعلقة بها.

واشنطن، ثاني ملوث في العالم، أكدت من جهتها مشاركة الرئيس باراك أوباما في مؤتمر كوبنهاغن بعد الغموض الذي أحاط بها مؤخرا. كما أعلنت أنها تنوي تقليصَ انبعاثاتها من غاز الكربون بنسبة سبعة عشر بالمائة بحلول سنة ألفين وعشرين ثم بثلاثين بالمائة سنة ألفين وخمسة وعشرين لتبلغ النسبة اثنين وأربعين بالمائة في ألفين وثلاثين.

وفي ماناوس، فلب غابات الأمازون البرازيلية، تعقِد دول حوض الأمازون بمشاركة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قمة لحماية هذه المنطقة التي تعد رئة العالم وإعداد مقترحات مشتركة لمؤتمر كوبنهاغن بعد عشرة أيام.