عاجل

يخلد المسلمون عبر أرجاء العالم ،عيد الأضحى المبارك الشعيرة الدينية المقدسة،يتم من خلالها نحر أضحية العيد وتبادل الزيارات بين الأهل والأحباب .

الأسعار والمخاوف الامنية يقيدان فرحة عيد الاضحى في بغداد…العراقيون وعلى غرار باقي الشعوب العربية والإسلامية يخلدون الشعيرة الدينية العزيزة على قلب المسلمين،عساها تهدئ النفوس و تجلب لهم الأمن والأمان.

أما في غزة فالفرحة تجد لها مكانا في قطاع أدمته آلة الحرب الإسرائيلية،وككل عام
خرج الغزيون كعادتهم كل عام لشراء ما يحتاجونه من حلويات العيد وملابس وألعاب الأطفال على قلتها بسبب الحصار المحكم عليهم.

سكان غزة ممن باتوا يعيشون في الخيام،العيد بالنسبة لهم مناسبة لاسترجاع ذكريات أليمة..باختصار هو عيد بنكهة الفقر والحاجة

عيد غزة إذن مذبوح بسكاكين الحصار والانقسام..لسان حالها يقول عيد بأي حال عدت يا عيد