عاجل

عاجل

أوروبا ومعاهدة لشبونة من وجهة نظر فرنسوا سكويتان

تقرأ الآن:

أوروبا ومعاهدة لشبونة من وجهة نظر فرنسوا سكويتان

حجم النص Aa Aa

بروكسل فضلا عن كونها عاصمة أوروبية فهي أيضا عاصمة القصص المصورة.
فكيف ينظر رسام القصة المصورة “بروكسل” البلجيكي فرانسوا سكويتان لأوروبا.
يورونيوز : “ فرنسوا سكويتان أنت رسام للقصص المصورة تعيش وتعمل في بروكسل. بماذا توحي لك أوروبا والاتحاد الأوروبي وخاصة معاهدة لشبونة ؟
فرنسوا سكويتان : “ بلجيكا لها نظرة خاصة نوعا ما لأنها تحتضن المؤسسات الأوروبية فهي ترى أولا الأهمية التي بات يتمتع بها هذا الجزء من المدينة المهيب نوعا ما والمبهم بعض الشيء أحيانا هذه البيروقراطية التي تخنق قلب المدينة. لكن في نفس الوقت فإننا نرى أن هذه المعاهدة لها آثار إيجابية ما من شأنه المضي قدما بالآلة الأوروبية. هذا في المقابل لن يدفعنا إلى الحلم. ليس لدي انطباع أن الثقافة وضعت في صلب المعاهدة.
هذا لن يساعدنا على فهم أفضل للقيم التي تجعل الشبان يشعرون بأنهم اكثر أوروبية ويزيد من رغبتهم في زيارة أوروبا وأن يكون على ارتباط بالثقافات الأوروبية”.
غلق ملف معاهدة لشبونة ودخولها حيز التنفيذ لم يكن بالأمر الهين في ظل العقبات الكثيرة التي واجهتها وسوء الفهم الذي رافقها منذ العام 2007
يورونيوز : “ في الغالب ننتقد أوروبا وخاصة النصوص التشريعية مثل المعاهدات
لعدم وضوحها وصعوبتها بالنسبة للمواطنين. هل يمكنك أن تضع معاهدة لشبونة في شكل قصة مصورة ؟
فرنسوا سكويتان : “ أعتقد أن ذلك هو بمثابة الشتيمة للقصص المصورة لأنها تستحق أفضل من ذلك لتكييف أمور شاقة كهذه. لكن أوروبا رغم ذلك أسست نظاما سيتمكن من التواصل في مرحلة ما.
وفي هذا الصدد هناك بعض الأمور التي يمكن القيام بها أو تصورها أود أن أقول بدون شك أنظمة جديدة علاقات جديدة خيوط جديدة و جذور جديدة”.