عاجل

بعد سويسرا، الجدل حول المآذن ينتقل إلى فرنسا

تقرأ الآن:

بعد سويسرا، الجدل حول المآذن ينتقل إلى فرنسا

حجم النص Aa Aa

مأذنة “مسجد باريس الكبير” التي ترتفع في سماء العاصمة الفرنسية بعلو ثلاثين مترا منذ عشرينيات القرن الماضي باتت اليوم محل جدل كغيرها من المآذن العشر في فرنسا بعد تصويت الجيران السويسريين أمس في استفتاء لصالح حظر بناء المآذن في بلادهم.

عميد مسجد باريس دليل أبوبكر راى أنه من الخطأ اعتبار المآذن رمزا دينيا “لانرى سببا لاعتبار المآذن كرمز لشىء ما غير المسجد حيث يذهب الناس للصلاة والعبادة. ما ينبغي الانتباه إليه فعلا هو من يدير هذه المساجد مانوع الأشخاص الذين يترددون عليها. ما ذا يقال داخل هذه المساجد ومن قبل أي إمام. المشكل المطروح يتعلق بتكوين الأئمة. الائمة الذين يحترمون روح الإسلام ومبادئه ولا يتجاوزن دورهم المحدد في قانون هذه البلاد”.

في فرنسا تتوفر الجالية المسلمة التي تقدر بنحو خمسة ملايين شخص على ألف وخمس مائة مكان للعبادة بينها عشرة مساجد بمآذن، سيضاف لها ربما مسجد ستراسبورغ الذي أعطى عمدتها الضوء الأخضر لبناء صومعة، والمئذنة التي ينتظر أن تعلو مسجد مرسيليا الذي يوجد قيد البناء.