عاجل

من هنا من دير جيرونيموس الأثري الذي يعود إلى القرن السادس عشر في العاصمة البرتغالية رأت معاهدة لشبونة النور.
زعماء الاتحاد الأوروبي وقعوا وقتها في احتفال رسمي بهيج بأقلام من فضة على المعاهدة البديلة لمشروع الدستور الأوروبي.
قادة أوروبا سيحتفلون هذا الثلاثاء بدخول المعاهدة حيز التنفيذ بعد مسارمليء بالأشواك.
تم التصديق على المعاهدة لكن خلال العامين الماضيين كان الشك سيد الموقف بخصوص دخولها حيز التنفيذ. توجهنا إلى رئيس الوزراء البرتغالي ليحدثنا عن المعاهدة.
جوزيه سوكراتس يقول : “ لم أشك قط في أن معاهدة لشبونة ستدخل حيز التنفيذ. من المؤكد أن الأمر قد استغرق وقتا طويلا ولكن هذا يحدث لكل المعاهدات التي يجب أن تصادق عليها الدول السبع والعشرين. كانت هناك عقبات وصعوبات ولكن كانت هناك أيضا إرادة سياسية للمضي قدما. من المهم جدا أن يفهم العالم أن ذلك تم بالتشاور. إنها معاهدة صعبة ولكن وصلنا إلى النهاية وهذا يمثل بدون أدنى شك نصرا سياسيا لأوروبا لا جدال فيه. كنت سأشعر بإحباط كبير إذا لم تتم عملية المصادقة.
لكن كيف ينظر البرتغاليون إلى معاهدة إصلاح المؤسسات الأوروبية بعد أن تجاوزت كل العقبات التي واجهتها منذ العام ألفين وسبعة ؟
مواطنة برتغالية تصرح : “ أعتقد أنه ذلك مهم للبلاد ويرفع من قيمتنا. لكن لا أعرف إذا ما ستكون النتائج جيدة أو سيئة”.
مواطن برتغالي يقول : “ الأهمية نسبية. المعاهدة تبقى مرتبطة بالبلد حيث وقعت فيه. لكن محتوى المعاهدة هو الأهم. البلد على ما أعتقد يبقى ثانويا”.
معاهدة لشبونة التي تجاوزت كل الاختبارات لتصبح سارية المفعول بداية من هذا الثلاثاء جاءت لتزيد من تعزيز حقوق المواطنين الأوروبيين.