عاجل

مدينة بوبال الهندية مازالت تحمل بصمات أبشع كارثة صناعية عرفتها الهند. خمسة وعشرون عاماً بعد كارثة مصنع يونيون كاربايد يكافح الناجون من أجل العدالة وينمو جيل جديد وسط بيئة ما تزال ملوثة يصعب فيها الحصول على مياه نظيفة.

في عام اربعة وثمانين قتل ما لا يقل عن ثمانية آلاف شخص عندما تسرب أكثر من اربعين طن من الغازات السامة من معمل بوبال، ولازال عدد الضحايا غير محدد بشكل نهائي.