عاجل

عاجل

تقرأ الآن:

حجم النص Aa Aa

استراتيجية أوباما الأفغانية الجديدة بين الواقع والتمنيات

تستعد مجموعات من الجنود للالتحاق بالقوات الأمريكية في أفغانستان،بعد يوم على إعلان الرئيس أوباما عن استراتيجيته الجديدة في هذا البلد، استراتيجية لن تكون فاعلة بدون المزيد من القوات على الأرض.

جزء من الشارع الأفغاني لا يعتقد أن زيادة الجنود ستغير شيئا:
“زيادة القوات الاجنبية في افغانستان لن تغير شيئا ، وستبقي الأمور على ماهي عليه، كان من الأفضل أن تقدم مساعدات للشعب، ويعزر الجيش ورجال الشرطة، إعادة بناء البلد هي مهمة أبنائه”

الاستراتيجية الجديدة لم تغفل، موضوع تدريب قوات الأمن والجيش قبل بدء الانسحاب الأمريكي من أفغانستان،
عدد أفراد الجيش الأفغاني حاليا لا يتجاوز مئة ألف جندي في بلد مترامي الأطراف، يحتاج على الأقل وحسب تقديرات أفغانية إلى حوالي خمسة عشر ألف جندي في السنة
عدا حالات الفرار الكبيرة المسجلة في صفوف العسكر

أما الشرطة الأفغانية فتعاني هي الأخرى من نقص في الرجال، ومن صعوبة في تجنيد شبان جدد ومن سوء الإدارة ومن حالات الفساد متكررة، إضافة إلا أن أفراد الشرطة هم الأكثر عرضة للهجمات، ومرتباتهم أكثر بقليل من 110 يورو شهريا
ولعل هذا ما دعا رئيس مركز أفغانستان للبحوث السياسية هارون مير للقول:

“نحن بالتأكيد بحاجة الى الوجود الامريكي في افغانستان لدعم قوات الأمن الأفغانية ، وربما لفترة أطول ، يمكن أن تمتد عشر سنوات أخرى”

زراعة وانتاج الأفيون إضافة إلى الفساد السياسي قد تكون أشد خطرا، على أفغانستان من تمرد حركة طالبان نفسها
في بلد ينتج 92 في المئة من حجم منتوج الإفيون في العالم

في عام 2005 حصلت حركة طالبان حوالي 106 ملايين يورو من عائدات الضرائب على الأفيون
بينما بلغ حجم الاستثمارات الغربية في افغانستان 191 مليون يورو عام 2007

التحدي الأكبر للقوات الامريكية وحلفائها في أفغانستان ، يكمن في كسب تأييد الشعب الأفغاني، على أن لا ينظر لها كقوات احتلال، لكي تتجنب أن تسلك هذه القوات نفس الطريق التي سلكتها القوات السوفيتية أوخر الثمانينات