عاجل

عاجل

تحفظ في صف حلفاء واشنطن على إرسال تعزيزات إلى أفغانستان

تقرأ الآن:

تحفظ في صف حلفاء واشنطن على إرسال تعزيزات إلى أفغانستان

حجم النص Aa Aa

الولايات المتحدة خطت الخطوة الأولى وتنتظر الآن خطوات من حلفائها في أفغانستان. الرئيس باراك أوباما أعلن إرسال ثلاثين ألف جندي لتعزيز القوات الدولية في مهمة ينتظر أن تكون سريعة. وتعهده ببدء الانسحاب في صيف العام ألفين وأحد عشر بعد تسليم المهام الأمنية للقوات الأفغانية. هدف طموح يفرض حسب المدير العام لحلف الاطلسي أندريس فو راسموسن دعما لوجيستيا من الدول الأخرى “سنكون بحاجة إلى خمسة أو سبعة آلاف جندي من دول حلف الأطلسي. ونتوقع منهم مساعدة أكبر للتدريب وتوفير التجهيزات للجيش والشرطة الأفغانيين”.

دعوة أوباما قوبلت بتحفظ في معظم العواصم الأطلسية. فرنسا التي تساهم بأكثر من ثلاثة آلاف رجل أكدت صراحة أنها لا تنوي رفع مساهمتها في الوقت الحالي وطلبت دول أخرى كهولندا مهلة لبحث الدعوة داخليا. أما ألمانيا التي تنشر أكثر من أربعة آلاف وثلاث مائة جندي، فاعتبرت أن المشكلة المطروحة لا تتعلق بالعدد.

وباستثناء بريطانيا التي سبق وأعلن رئيس وزرائها غوردون براون عن إرسال خمس مائة جندي خلال الأيام المقبلة لتعزيز الجنود البريطانيين التسعة آلاف في أفغانستان، لم يتلق أوباما ردا إيجابيا حتى الساعة سوى من بولندا التي تعهدت بإرسال ست مائة رجل.