عاجل

الرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف يدخل بخيط أبيض بين نظيريه الأرميني سيرج ساركيسيان والآذري إلهام عالييف لحل نزاع ناغورني قره باخ.
القمة الثلاثية التي عقدت اليوم في منتجع سوتشي على البحر الأسود لم تخرج بنتائج تذكر لكنها على الأقل ساهمت في تعزيز جسور الثقة بين باكو ويريفان لتفعيل آخر مبادرات الحل لاسيما مقترحات ما يعرف “مجموعة مينسك” التي ترأسها موسكو إلى جانب باريس وواشنطن.

المقترحات تنص على تحديد الوضع النهائي للإقليم الذي سيطرت عليه أرمينيا في العام تسعين عبر تصويت شعبي بالطرق المتفق عليها وعودة النازحين وخاصة بدء الانسحاب التدريجي للقوات الأرمينية وهو ما يشدد عليه الرئيس الآذري “ يمكن لنظام الحكم الذاتي أن يكون ناجحا في إطار سيادة كاملة للدولة. نحن متفائلون فيما يخص هذا الجانب لكن لتطبيق ذلك على أرض الواقع نحتاج لأن يبرهن الطرف الأرميني على استعداده للانفتاح والسير إلى الأمام والبدء بسحب قواته التي تحتل بشكل غير شرعي هذا الإقليم الآذري منذ عدة سنوات”.

أطراف النزاع حول ناغورني قره باخ د تلتقي في اجتماع مقرر في مارس/آذار لى أل بلوغ اتفاق قبل نهاية هذا العام، خاصة وأن النزاع يقف حجر عثرة أمام التطبيع الكلي للعلاقات بين أرمينيا وتركيا حليفة أذربيجان.