عاجل

هذه المشاهد شاهدها و عاشها اليونانيون قبل عام، فقد طبعت المشهد اليوناني لأكثر من شهر. اليوم التاريخ أعاد نفسه، مع عودة أعمال العنف و الشغب إلى شوارع العاصمة اليونانية أثينا.

مظاهرة سلمية لإحياء الذكرى الأولى لمقتل مراهق على يد الشرطة العام الماضي، تحولت إلى إشتباكات بين بعض المتظاهرين و قوات الأمن، التي أطلقت الغاز المسيل للدموع على عدة جبهات لتفرقهم، بعد أن رشقوا رجال الشرطة بالحجارة، و حاول بعض منهم إلحاق أضرار بعدد من المتاجر، كما أشعلوا النيران في صفائح القمامة، و ذلك رغم تجنيد الحكومة نحو ستة ألاف شرطي لتطويق أكثر من ثلاثة ألاف متظاهر، توجهوا صوب البرلمان و هم يهتفون “ رجال الشرطة خنازير و قتلة “

المظاهرة نظمتها منظمات طلابية ومنظمات يسارية ونقابية، في ذكرى مرور عام على مقتل المراهق ألكسيس غريغوروبولوس، صاحب الخمسة عشر ربيعا.

و عشية المظاهرة أعلنت الشرطة اليونانية يوم أمس إعتقال أكثر من مئة و خمسين شخصا بينهم خمسة إيطاليين.

و بعيدا عن لغة العنف هنا في حي أكسارخيا بوسط أثينا، حيث قتل ألكسيس، تم صباح الأحد وضع أكاليل من الزهور، كما أقيدت الشموع تذكرا للمراهق، الذي أثار مقتله موجة من الإضطرابات لم تشهدها اليونان منذ عقود.