عاجل

من أزمة إلى أزمات، وجه اقتصادي ووجه انتخابي سياسي، انتهى النهار الانتخابي الطويل في رومانيا وبدأ ملف جديد من ملفات الأزمة حيث أعلن ميرشيا جوانا فوزه بعد دقائق فقط من إقفال صناديق الإقتراع مرتكزاً على نتائج استطلاعات الراي التي أعطته فارقاً بأقل من واحد بالمائة كما أعلن من جهته باسيسكو فوزه مرتكزاً على ماكينته الإنتخابية،

كلام لا يرتكز على أساس رسمي بل اتى دون أي فرز للأصوات وستكون صبيحة الاثنين شاهداً على رئيس جديد بطعون وبأسئلة حول مشروعيته أمام الناخبين الرومانيين والمجتمع الأوروبي الذي ينظر بعين المراقب

وقد أعطت استطلاعات الراي الأولى اغلبية لجيوانا بفارق أقل من واحد بالمائة بنسبة خمسين فاصل ثمانية بالمائة، وبالتالي فإن الواقع الروماني يتجه صوب الأزمة وما كان ينتظر منه أن يكون مخرجاً لمأزق بات بوابة لأزمات.

وكان حل باسيسكو في المرتبة الاولى بنحو 32% من الاصوات بينما حصل منافسه على 32% وبدا الاوفر حظا للفوز بعد تحالفه مع الليبراليين الذين يشكلون ثالث قوة سياسية.