عاجل

من شرفة القصر الرئاسي في العاصمة البوليفية، أطل إيفو موراليس متوجها إلى الآلاف من أنصاره الذين احتشدوا في ساحة القصر احتفالا بفوزه في الدورة الأولى من الإنتخابات الرئاسية في البلاد.

موراليس حصل على الأغلبية المطلقة التي يحتاجها في البرلمان، وفرحة أنصاره لا توصف.

موراليس قال: “بوليفيا أظهرت مرة جديدة التزامها بالديمقراطية.. إنها ثورة ثقافية ديمقراطية من أجل خدمة الشعب البوليفي”.

بعد أربعة أعوام من توليه مقاليد السلطة، موراليس أحد أعمدة اليسار المتشدّد في أميركا اللاتينية انتزع الفوز من منافسه اليميني مانفريد رييس فيلا، المتهم من قبل أنصار موراليس بالولاء لواشنطن.

رييس فيلا قال: “نحن في طريقنا للذهاب إلى خنادق من التوازن والديمقراطية. نحن معارضة بناءة دائما ، معارضة تدافع عن المصالح الوطنية”.

فوز حزب موراليس بأكثر من ثلثي مقاعد مجلس الشيوخ حسب النتائج غير النهائية، يضاف إلى الغالبية التي يملكها أصلا في مجلس النواب ما يخوّل حكومته من تنفيذه مشروع إعادة التأسيس الاشتراكي ويسمح لها عند الضرورة بتعديل الدستور.