عاجل

لليوم الثاني على التوالي، اكتظت أروقة مركز بيلا في كوبنهاغن بالمشاركين من أكثر من مائة وتسعين دولة في المؤتمر العالمي حول المناخ.

في أجواء من التفاؤل، عكسها إعلان الوكالة الأميركية لحماية البيئة حول تهديد غازات الدفيئة للصحة العامة، الذي فتح الباب أمام ضبط الولايات المتحدة لهذه الانبعاثات، هكذا بدأت مجموعات النقاش الصغيرة ابتداءا من اليوم مفاوضاتها في القضايا الشائكة. وذلك تمهيدا لوصول الوزراء وبعدهم زعماء الدول المشاركة الأسبوع المقبل.

الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة بتغير المناخ إيفو دي بور قال: “لدى المفاوضين الآن ستة أيام حتى يصل الوزراء. بعد ذلك، سيكون لديهم يومان قبل مجيء رؤساء الدول والحكومات. لذا، نريد أن ينهي المفاوضون العمل الأساسي خلال الأسبوع الأول، وأن يتأكدوا من أن أحجار الأساس باتت في مكانها، وأنه أصبح لدينا وضوح حول ما يتعين القيام به بشأن أمور عدة منها التكنولوجيا والتمويل وبناء القدرات وكذلك الغابات لضمان أن يبدأ العمل ضد التغير المناخي إثر انتهاء مؤتمر كوبنهاغن”.

خارج مبنى المؤتمر، شوارع العاصمة الدانماركية تضجّ بالتظاهرات، تحرك لجمعية Angry Mermaid برز اليوم، لإدانة ما تقوم به جماعات الضغط المشكّكة بحقيقة التغير المناخي والذي برأي الجمعية يؤثر سلبا على عمل المؤتمر.