عاجل

تقرأ الآن:

كوبنهاغن: قمة للبيئة في حضانة البيئة


العالم

كوبنهاغن: قمة للبيئة في حضانة البيئة

ابرام اتفاق حول المناخ في قمة خالية من الانبعاثات طموح يأمل المنظمون تححقيقه في قمة كوبنهاغن. وبهذه الروحية الصديقة للبيئة تم تنظيم وسائل نقل مجانية وصديقة للبيئة.

الدنماركيون يأملون تقديم قمة للامم المتحدة كنموذج يحتذى به في الطاقة المستدامة. الرجل الذي يقبع خلف هذه الخطوة هو رجل معروف في كوبنهاغن باسم ‘عمدة الدراجات’.

رئيس بلدية كوبنهاغن:
“من وجهة نظرنا في مدينة كوبنهاغن، استثمرنا 30 إلى 40 مليون يورو في القمة، وهو مبلغ كبير ويستفيد منه أيضا مواطنينا. ولقد هيأنا المجال لكثير من الأنشطة للمؤتمر في ساحة المدينة مع الكثير من حفلات موسيقى الروك وغيرها. لذلك نأمل أن نجذب الشبان الذين يأتون إلى مدينتنا لإبقائهم بعيدين عن أعمال العنف “.

العدد الكبير من الوفود من مختلف البلدان اتخذ المنظمين على حين غرة. كما انه من المأمول أن تكون قمة للمناخ، وألا تذهب بعيداً في المواضيع التي تتطرق لها. لكن المنتقدين يقولون ان مجيء عدد كبير من الناس قد يترك بصمة كبيرة من التلوث.

الدنمارك تسعى لايجاد بدائل عن وسائل السفر. محركات على الرياح اقيمت خارج المركز، أكواب من الماء تحولت الى وقود حيوي، أما الزي الرسمي فمن البلاستيك المعاد تدويره، (1.45) ومطابخ تقدم أغذية عضوية وغيرها من النشاطات.

كريستوف نايبرسكي، رئيس مشروع “الاستدامة” في القمة:

“القمة بحد ذاتها ستسبب حوالي 40 ألف طن من ثاني اكسيد الكربون، ناهيك عن غيرها من غازات الاحتباس الحراري، وهذه الانبعاثات لتعويضها سنقوم بتعويضها عبر تعديل معملين في بنغلاديش، وذلك بتطورهما للاعتماد أقل على الفحم الحجري في الإنتاج، وهذا لن يكون فقط إيجابياً على نوعية الهواء في المنطقة ولكن أيضاً الحد من ثاني اكسيد الكربون بشكل كبير “.

يورونيوز:
«ومثل هذه المبادرات جعلت من قمة كوبنهاغن حدثاً فريداً. فهي واحدة من أكبر القمم على الإطلاق، كما أنها القمة الممية الأولى التي تسعى أن تكون خالية من الإنبعاثات. وفيما يتنقد البعض ضخامة الحجم غير أن هناك إجماع على أن التوصل إلى اتفاق هنا أمر هام للغاية و لا ينبغي أن يقف شيءفي طريقه. »

اختيار المحرر

المقال المقبل
الصين و تحديات الالتزامات المناخية التي وعدت بها

العالم

الصين و تحديات الالتزامات المناخية التي وعدت بها