عاجل

تقرأ الآن:

الطاقة الزرقاء: تعطش للكهرباء ترويه الماء


علوم وتكنولوجيا

الطاقة الزرقاء: تعطش للكهرباء ترويه الماء

هذا هو ميناء روتردام، حيث تختلط المياه العذبة بالمياه المالحة. طبيعة ألهمت العلماء هنا في Wetsus، المركز الهولندي للتنمية المستدامة لتكنولوجيا المياه، لتطوير مشروع الطاقة المستدامة المبتكر. الجميع هنا على قناعة بأنهم يستطيعون الحصول على الطاقة على أساس الفرق بين نسبة الملوحة في المياه العذبة والمياه المالحة.

الأمر ليس بالجديد، في عام 1950، اكتشف العالمان سيدني لوب وسرينيفاسا سوريرايان في جامعة كاليفورنيا طريقة لاستخراج مياه الشرب من مياه البحر. وبعدها أدرك لوب أن هذه العملية، يمكن انتاج الطاقة الكهربائية منها.

بعد إعادة النظر في هذا المفهوم، العلماء في Wetsus طوروا هذه الفكرة، وأطلق عليها اسم الطاقة الزرقاء.

جوست فيرمان رئيس Wetsus
“ماء البحر يحتوي على نوعين مختلفين من أجزاء صغيرة : أيونات الصوديوم وايونات الكلور، أي أيونات موجبة وسالبة، والأيونات لها نوعان من الأغشية. نوع يتيح تمرير الأيونات الموجبة والآخر يتيح الأيونات السالبة. تخيلوا أن بين يدي مياه البحر، والأيونات الموجبة تمر من هذا الغشاء والأيونات السالبة تمر عبر هذا الغشاء و لدينا تيار كهربائي بين مياه البحر والمياه العذبة على جانبي الأغشية”.

نظرياً، بالإمكان انتاج ميجا واط واحد من الطاقة الكهربائية من متر مكعب من المياه العذبة في الثانية الواحدة. وعلى سبيل المثال بامكان هولندا بناء منشأة على طول الساحل من 200 ميجا واط مع صف من الحاويات البحرية بطول كيلومتر ونصف.

رويلوف شويلينغ مدير الدراسات البيئية في جامعة أوتريخت :
“الطاقة الزرقاء هي حل نظيف ولكن يكلف الكثير. ولكن في أيامنا هذه، الأغشية ليست مكلفة جدا من حيث الإنتاج، والنظام يعمل بشكل جيد في المعمل، السؤال هو كيف تسير الامور في الواقع عند التنفيذ”.

إن تمكنت من فعل ذلك، Wetsus تقدّر أن الطاقة الأزرق هي بمثابة تكنولوجيا يمكن أن تنتج 3000 ميجاوات في هولندا، والتي تغطي ما يقرب من ثلث الحاجة الهولندية لمجموع الاستهلاك السنوي للطاقة.

اختيار المحرر

المقال المقبل
الكشف عن السرطان بفحص الدم

علوم وتكنولوجيا

الكشف عن السرطان بفحص الدم