عاجل

عرف في الأرجنتين باسم ملاك الموت الأشقر، يعرض اليوم على المحكمة بتهم قتل وتعذيب مارسها كضابط في البحرية الأرجنتينية ابان فترة الحكم الديكتاتوري في نهاية السبعينات، يعرض استيز أمام المحاكمة مع العدبد من الضباط الذين كانوا يتشاركون معه في تعذيب وقتل المعتقلين السياسيين لا سيما الأجانب ما أعطاه شهرة عالمية لدى العديد من الدول.

“هذا هو القسم الأول من كمية هائلة من الجرائم التي ارتكبت في الكلية الحربية، ولن يحاكم جميع المسؤولين وإنما جزء منهم، ولكننا نأمل أنها ستكون بداية لمحاكمتم جميعا، ونحن نأمل أن يكون الحكم عليهم بالسجن مدى الحياة، ويقضون عقوبتهم في سجن مشترك. “

في هذا المبنى، أمعن ألفريدو أستيز مع العديد من زملائه تعذيباً وقتلاً لآلاف السجناء بحسب المعلومات التي كشفت بعد انقضاء الفترة الديكتاتورية، والتي مر عليها ستة وعشرون عاماً. وكان لأستيز أن صدر بحقه أحكام قضائية من العديد من الدول مثل فرنسا لاتهامه بالضلوع بمقتل ثمانية عشر فرنسياً، ومن السويد وغيرها من الدول للاشتباه بضلوعه بهذه جرائم.