عاجل

هي الأزمة التي تسير بتركيا نحو المجهول، فبعد انسحاب النواب الأكراد بدأ الشارع الكردي بالاشتعال تحت وقع انتقال المواجات الى مرحلة أعلى.

الكل في تركيا يترقب مدى مضاعفات هذا القرار الذي رغم كل ما تصبو اليه السياسة التركة من توافق مع الجوار قد يودي الى مضاعفات جديدة خاصة وأن القرار أتى من مؤسسة دستورية هي الأعلى في بلاد أتتاتورك. الرد الأول ليس انسحاب النواب الأكراد وانما ما يخفي خلفه هذا الإنسحاب.

““بدءاً من هذا اليوم نحن ننسحب من البرلمان لن نشارك في البرلمان ولكن أظن أن على الجميع أن يفكر بالحاضر والغد والمستقبل مرة جديدة”

انسحاب فرغ البرلمان من الغطاء الكردي ونقل الأزمة الى خارج المؤسسات الدستورية وهو فما يعد رسالة من علمانيي تركيا للأكراد هي أيضاً أبلغ خطوة لرئيس الوزراء رجب الطيب اردوغان الذي سعى لاحتواء الأزمة الكردية وحل قطبها عبر إخراجه القيد عن عودة بعضهم إلى تركبا.

كل ما قد يقال عن هذه الخطوة يعيد تركيا إلى وحول الملف الكردي خاصة وأنها تعيش مرحلة تضع نصب أعينها الدخول إلى اوروبا، وكذلك تقع تحت المجهر الأوروبي حيث لم تتردد بروكسل في إدانة هذه الخطوة رغم الغطاء المؤسساتي.