عاجل

هنا سانتياغو، العاصمة التي شهدت منذ عشرين عاماً إسقاط دكتاتورية بينوشي. عقدان من التطور الديمقراطي في هذه البلاد، فثمانية ملايين تشيلي ينتخبون اليوم في دورة رئاسية أولى بقوانين صارمة نظمت الحملة الانتخابية وحتى اجسام المرشحين.

انتخابات تحمل للمرة الأولى تباشير وصول اليمين بمرشحه سيبستيان بينيرا الاوفر حظا للفوز بالانتخابات، وقد وعد بينيرا بعدم إغلاق نحو 600 ملف قضائي حول قتلى ومفقودي عهد الديكتاتورية.

ادواردو فري مرشح وسط اليسار لانتخابات اليوم، ابن مناضل سياسي ابان عهد بينوشي تولى زمام الرئاسة بين عامي أربعة وتسعين وألفين، تبعته ميشيل باشيليه المرأة الأكثر شهرة وشعبية في تاريخ هذا البلد الممعروف بصادراته المعدنية. يوم طويل ستعيشه تشيلي قد ينتهي بنتائج تدفع نحو دورة ثانية تجري في منتصف الشهر الأول للسنة الجديدة.