عاجل

تقرأ الآن:

ما الذي ينقذ القطب الشمالي؟


ما الذي ينقذ القطب الشمالي؟

ذوبان جليد القطب هو موضوع حلقة توك بلانيت اليوم، هذه السيدة التي تتأمل هذه الأعمال الزائلة، في كوبنهاغن ستطرح السؤال الذي يؤرقها.

“ كيف سنعمل على حماية القطب الشمالي إذ لم يتم التوصل الى إتفاق علمي هنا في كوبنهاغن“؟

سؤال نقلته مراسلتنا مونيكا بينا الى مارتن سومركورن خبير البيئة في جمعية حماية البيئة WWWF.

يورونيوز : كيف ستعملون على حماية القطب الشمالي؟.

مارتن سومركون:” لا يمكن حماية القطب الشمالي إلا عبر خفض إنبعاثات الغازات الدفينة، وخفض نسبتها تكثفها في الجو”.

“الحلول وضعت على الطاولة، لا يجب أن تزيد نسبة ارتفاع حرارة المناخ عن الدرجتين ، فنحن سنشهد أوج الإنبعاثات قبل العام 2020 وعلينا خفضها بنسبة ستة بالمئة أو أكثر سنوياً / والتوصل الى الصناعات الخالية من الكربون بحلول 2050 “.

يورونيوز: إرتفاع الحرارة بنسبة درجتين له انعكاسات شاملة، والآثار التي نشهدها في القطب الشمالي تسرع وتزيد من حجم آثار التغير المناخي.

مارتن سومركورن: “ربع سكان الكرة الأرضية سيتأثر بذلك ليس فقط سكان المناطق المشاطئة، لكون المناطق الزراعية تقع في معظمها وكما هو الأمر الآن في آسيا في المناطق الساحلية. وملوحة المياه ستقضي على هذه الزراعات.

“والنتائج ستتجاوز هذا الحد، حيث سنشهد أعداد من اللاجئين بسبب التغيرات المناخيةن وآرتفاع مستوى البحار سيكون أكبر إنعكاس لتغيرات المناخ .”

اختيار المحرر

المقال المقبل
مصادر الطاقة النظيفة أمر ممكن في العقود المقبلة

مصادر الطاقة النظيفة أمر ممكن في العقود المقبلة