عاجل

بوجه مكشوف أطل عبر القناة الفرنسية التانية إرفي فالسياني،الموظف السابق في الفرع السويسري لبنك إتش إس بي سي العالمي.
 
الرجل الذي يعيش اليوم في مكان مجهول وتحت حراسة خاصة،كان قد حمل البيانات السرية لأكثر من ثلاثة آلاف زبون للبنك،إلى شرطة مكافحة التهرب الضريبي في فرنسا،ويصر على أن وشايته كانت مجانية.
 
ونفى الأنباء التي تحدتث عن تلقيه عمولة مقابل ما قام به قائلا (لا لم يدفعوا لي أي مال،لا لا يتعلق الأمر بخيانة..لا لست خائفا..لست مختبئا..لا لا لا هكذا).
 
بفضل وشاية هذا الرجل،تمكنت السلطات الضريبية الفرنسية من الحصول على بيانات سرية لفرنسيين تصل قيمتها إلى ثلاث مليارات يورو
 
وقال (إذا اكتشفتم ان طبقات الثقة لم يعد لها هياكل،أو بشكل خاص تسمح بحرية التحايل على مؤسسة تحصيل الضرائب،خاصة الضريبة على القيمة المضافة،وهذا يصلح لذاك ماذا ستفعلون هل ستنجزون عملكم وتتبعون سياسة النعام أم ستسعون إلى محاولة الفهم).
 
السلطات الفرنسية وبفضل المعلومات السرية التي وصلتها من الموظف السابق،ستقدم للعدالة قبل نهاية العام،هؤلاء الذين لم يفصحوا لها عن حساباتهم المصرفية السرية.
 
كما أن العديد من زبناء البنوك الباحثين لأموالهم عن ملاذ ضريبي دافئ بعيدا عن عيون الضرائب،ربما يعيدون النظر في شبابيك هذه البنوك