عاجل

منظمة ميموريال التي بدأت بنشاطها في مجال حقوق الإنسان في روسيا تمكنت بعد مسيرة حافلة من دخول البرلمان الأوروبي من بوابة جائزة ساخاروف وهي الجائزة السنوية لحرية الفكر التي تمنح من قبل البرلمان الأوروبي، أنشئت عام 1988 لتكريم الأفراد أو المنظمات لما بذلوه من جهود في مجال حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

رئيس البرلمان الأوروبي
“نحن أعضاء أعضاء البرلمان الأوروبي وبهذه الجائزة لا نكرم فقط الذين اليوم بيننا وحسب وإنما أيضاً أولئك الذين ضحوا بحياتهم وأذكر: ناتاليا استيميروفا، وأنا بوليتكوفسكايا اللتان نفتقدهما اليوم ونأسف أن قاتلهما ما زال حراً طليقاً”

فالخطاب الذي ألقي اليوم يدل على الكثير من الرغبة في مواصلة في ماتسميه المنظمة بتطوير روسيا، عبر إثارة قضايا الإنتهاكات في مجال حقوق الإنسان، لا سيما فيما جرى في الشيشان، داعية الإتحاد الأوروبي لأن يكون أكثر حدة في التعاطي مع القضايا التي تطرح أمامه وعدم الصمت عن الإنتهاكات التي تتواصل في روسيا لما في ذلك من حفظ لأرواح الذين سقطوا.

رئيس ميموريال:
“أوروبا تتراجع في تقديم التوصيات لروسيا في مجال حقوق الإنسان والديمقراطية؛ بل أحيانا لا تفضل أن تذكر الموضوع على الإطلاق. ما الذي يقف خلف (هذا السلوك) أهو الشعور بعدم جدوى هذه الجهود أم سعي وراء مصالح في مجال النفط والغاز، لا يهم. المهم أن واجب أوروبا ليس الحفاظ على صمتها وإنما بإلزام روسيا على الوفاء بالتزاماتها.”

عود على بدء فبعد عقدين على وفاة أندري ساخاروف أتت منظمة كان رئيساً لها لتنال جائزة هو واضعها.