عاجل

تقرأ الآن:

استراتيجية أوروبا في كوبنهاغن


استراتيجية أوروبا في كوبنهاغن

دول الاتحاد الأوروبي تعاملت مع قضية مكافحة التغيرات المناخية بكل حزم عبر تقديم مقترحات فعالة.
في آخر قمة أروبية, قدمت دول الاتحاد مساعدة بأكثر من مليارين و نصف مليار يورو حتى العام 2012 لصالح الدول الفقيرة لمكافحة الاحتباس الحراري .تباينات عديدة طبعت اللقاءات التي جرت بين قادة فرنسا و بريطانيا و ألمانيا و إيطاليا
و الدانمارك و السويد, هذه الدول لم تخف امتعاضها من أميركا و الصين , اللتين تعتبران من أكبر الدول تلويثا للكوكب.
استراتيجية الاتحاد الأوروبي إنما ترمي إلى قطع الطريق أمام الصين حتى لا تصبح متحدثة رسمية باسم الدول الناشئة .ذلك ما أبان عنه بكل وضوح الرئيس الفرنسي.
نيكولا ساركوزي, توصل في شهر نوفمبر المنصرم إلى تحديد موقف مشترك مع نظيره البرازيلي لولا داسيلفا , بغية التقليل من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة 50 % حتى العام 2050 .
في كوبنهاغن, التزمت دول الاتحاد الأوروبي, بتقليل الانبعاثات بنسبة 20 % حتى العام 2020 مقارنة بمستوى 1990 .دول الاتحاد عبرت عن نيتها بلوغ نسبة 30 % في حال ما إذا بذلت الدول المتطورة الكبرى جهودا موازية . على رأس القائمة, توجد أميركا.المبعوث الأميركي لقضية المناخ تود ستيرن قالها:
“ لا نريد تقديم وعود إذا كنا غير قادرين على إنجازها “
واشنطن, لا تطمح إلا إلى تقليل بنسبة 17 % حتى العام 2020 بناء على المستوى المحدد في 2005 .بمعنى, بنسبة 4 % مقارنة بمستوى 1990 و بتقليل يصل إلى 42 % حتى العام 2030 .
أما الصين , فهي لا تريد التضحية بنموها الوطني من أجل الإذعان لاتفاق ملزم. بكين التزمت بتقليل الانبعاثات بنسبة تتراوح ما بين 40 و 45 % حتى العام 2020 بناء على المستوى المحدد في 2005 .
أما أوروبا فتقول : إنها تتسبب في انبعاثات لغاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة 13 % مقابل 50 % مما تتسبب فيه أميركا و الصين.
أوروبا بحاجة إلى إيجاد حليفات في أفريقيا و في أماكن أخرى لحث كبرى الدول الملوثة للكوكب على التحرك بإيجابية.

اختيار المحرر

المقال المقبل
هيديغراد : مؤتمر كوبنهاغن يواجه صعوبات رئيسية

هيديغراد : مؤتمر كوبنهاغن يواجه صعوبات رئيسية