عاجل

منظمة ميموريال التي بدأت بنشاطها في مجال حقوق الإنسان في روسيا تمكنت بعد مسيرة حافلة من دخول البرلمان الأوروبي من بوابة جائزة ساخاروف وهي الجائزة السنوية لحرية الفكر التي تمنح من قبل البرلمان الأوروبي؛ أنشئت عام 1988 لتكريم الأفراد أو المنظمات لما بذلوه من جهود في مجال حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

أنشأها أندريه ساخاروف، الفيزيائي الروسي، الفائز بجائزة نوبل للسلام عام 1975، تكفيراً عن أعماله في إعداد القنبلة الهيدروجينية السوفياتية.

المنظمة ورغم كبر سن أعضائها غير أنها ما زالت متحمسة وناشطة في مجال حقوق الإنسان خاصة في روسيا اليوم، ومن الجدير ذكره أن أندريه ساخاروف ترأس هذه المنظمة للعديد من السنوات.

فالخطاب الذي ألقي اليوم يدل على الكثير من الرغبة في مواصلة في ماتسميه المنظمة بتطوير روسيا، عبر إثارة قضايا الإنتهاكات في مجال حقوق الإنسان، لا سيما فيما جرى في الشيشان؛ داعية الإتحاد الأوروبي لأن يكون أكثر حدة في التعاطي مع القضايا التي تطرح أمامه وعدم الصمت عن الإنتهاكات التي تتواصل في روسيا لما في ذلك من حفظ لأرواح الذين سقطوا، والذين ذكر بهم عميد المنظمة:

“هذه الجائزة تعود لهم: الإسم الأول الذي أود أن أذكره، ناتاليا إستميروفا ناشطة في حقوق الإنسان وعضو من ميموريال وقد سقطت في الشيشان. وأريد أن أذكر بالعديد من الأسماء المحامي ماركيلوف؛ عالم اللاهوت جيرينكو الذي قتل في سان بطرسبرغ، والصحفيتان اللتان سقطتا في موسكو بوليتكوفسكايا وبابوروفا، وفريد باباييف الذي قتل في داغستان والكثير غيرهم.
للأسف اللائحة قد تطول لذا أتمنى عليكم الوقوف إحياء لذكرى هؤلاء الأشخاص “.