عاجل

مرحلة جديدة من العلاقات المشتركة دشنها اليوم كل من موسكو وحلف شمال الأطلسي، خلال زيارة للأمين العام للحلف أندرس فوغ راسموسن التقى فيها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والرئيس ديميتري ميدفيديف.

علاقات كانت تدهورت منذ نحو سنة بين الطرفين بسبب الحرب الروسية-الجورجية.

مدفيديف قال: “أشياء كثيرة تعتمد على مستوى التعاون بين روسيا وحلف شمال الأطلسي. في الآونة الأخيرة، قدمت اقتراحا جديدا حول معاهدة بشأن الأمن الأوروبي. وأنا أعلم أنه يجري حاليا درسها بعناية، بما في ذلك من قبل شركائنا في الناتو”.

أفغانستان… بند آخر في هذا اللقاء.. فإذا كان صوت الرصاص على الأراضي الأفغانية لن يخفت قريبا بقرار أميركي وأطلسي للقضاء على طالبان، فهو قد يكون أكثر فعالية في حال حصول مشاركة روسية أكبر.

هذا ما أراد قوله راسموسن أيضا خلال هذه الزيارة، فهو سعى إلى موافقة موسكو على توسيع نطاق عملية نقل المعدات المرسلة الى القوات الاطلسية في افغانستان عبر الاراضي الروسية لتشمل معدات عسكرية، من أسلحة وذخائر وحتى مروحيات.