عاجل

بعد أربعة أيام كان فيها طريح الفراش، رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلوسكوني خرج اليوم من مستشفى سان رافاييللي في ميلانو، محاطا بحراسة أمنية مشددة.

برلوسكوني الذي بدا أنفه وفمه مضمدان، خلف نافذة سيارته، دعا فور خروجه من المستشفى إلى الحوار من أجل تهدئة الأجواء السياسية، معتبرا أن الحادثة التي تعرّض لها لن تكون دون جدوى في حال أدت إلى إدراك أهمية الخطاب السياسي المعتدل.

إلى مسكنه في أركوري البعيدة بنحو خمسة عشر كيلومترا عن ميلانو، حيث انتظره عشرات من محبيه، انتقل رئيس الحكومة الإيطالية اليوم. ويفترض أن يبقى هناك عشرة أيام حسب توصيات طبيبه ليتعافى من آلام الاعتداء الذي تعرّض له الأحد الماضي.

اعتداء قد تزول آثاره من وجهه قريبا، على خلاف تداعياته على الساحة السياسية الإيطالية!