عاجل

تقرأ الآن:

ستاندرد أند بور تخفض علامة التصنيف المالي لليونان


مال وأعمال

ستاندرد أند بور تخفض علامة التصنيف المالي لليونان

اليونانيون قد يقفون على أطلال اقتصادهم مستقبلا ليبكوا ذكريات جميلة. فبلادهم على شفا حفرة من الإفلاس بسبب الفساد المستشري في عدة قطاعات حساسة، وهو ما دفع الحكومة الجديدة إلى وضع خطة اقتصادية تقشفية لتقليص الديون المتضخمة والحد من عجز ميزانية الدولة الذي يعد الأكبر بمنطقة اليورو.

ومما زاد الطين بلة تخفيض وكالة التصنيف المالي ستاندرد أند بور علامة التصنيف المالي لليونان من ألف سلبي إلى ثلاث باءات إيجابية.

خطة التقشف هذه أثارت سخط نقابات العمال المحسوبة على التيار الشيوعي التي دعت إلى إضراب عام يوم الخميس.

قالت سيدة متعاطفة مع المضربين عن العمل:
“التغييرات التي تريد الحكومة القيام بها ستكون ضد مصلحة الطبقة العاملة”.

ولكن أهم النقابات العمالية التابعة للاشتراكيين لا تشاطر الشيوعيين الرأي ولم تلب دعوة الإضراب، إذ أنها لا تسعى إلى الاصطدام بحكومة جورج باباندريو الاشتراكية، على غرار هذا الرجل الذي يقول إن الإضراب عن العمل ليس حلا في مثل هذه الظروف العصيبة.

ولم تنس الصحف اليونانية الإشارة إلى الارتفاع الكبير لنسبة البطالة خلال الربع الثالث من السنة الجارية قياسا بالربع الذي قبله بسبب إلغاء الكثير من الوظائف في البناء وقطاع التجزئة.