عاجل

في هذه السهوب الكازاخستانية, توجد مقبرة مهجورة ترقد فيها جثث مئات الأطفال الذين ولدوا و ماتوا في معسكرات كاراغاندا , تسمى هذه المقبرة “ الوالدة” .
أثناء الحرب العالمية الثانية, جعل ستالين من كازاخستان مكانا لنفي السوفيات ممن اتهموا بالتعامل مع العدو النازي.
بدولينكا, يوجد متحف شيد مؤخرا يخلد ذكرى ضحايا عمليات التطهير التي قام بها ستالين .
“ لا اقول إن الموضوع يعتبر من المحرمات , لكن قليلين يتحدثون عن ذلك , على الرغم من القيمة التاريخية لذلك “ .
من الصعوبة جدا, تعداد ما خلفته معسكرات الاعتقال السوفياتية .
كثيرون من الضحايا المنسيين, لا تقوم السلطات في كازاخستان بما يكفي لتلبية نداء الذاكرة التاريخية.
“ الوضع السياسي الحالي في روسيا, الزحف البطيء للفكر الستاليني , و الترويج لشخص ستالين و تخليده, كل هذه الأمور تثير شيئا من القلق , لأن اليد الحديدية لا تتناغم أبدا مع الحرية “ .
بالقرب من دولينكا, في منتزه عام بكاراغاندا, يختفي نصب تذكاري يخلد ضحايا معسكرات الاعتقال السوفياتية .
بالنسبة لهذا الناجي من المعسكر السوفياتي في دوينكا اقتضى منه الأمر أن يشيد له نصبا تذكاريا في حديقة منزله .
“ في الأول من أيار/مايو,أقيمت مسيرة شعبية , حمل فيها الجميع صورا لستالين و لينين .الشباب كانوا هناك, و هذا أمر محزن حقا .يجب أن نقول لهم, من هم هؤلاء الناس, و نحدثهم عن حقيقتهم “
قبل أسابيع, الرئيس الروسي دمتري ميدفيديف, أقام تكريما لكل ضحايا الحقبة الستالينية مؤكدا على أنه لا شيء يبرر السياسة القمعية.
المظاهرات المؤيدة لستالين, تبقى حديث الساعة , آخرها كانت تلك التي أقيمت في الساحة الحمراء بموسكو يوم الإثنين الماضي و الأخرى التي نظمت في فلاديكافكاز بأوسيتيا الشمالية لتخليد الذكرى 130 لميلاد ستالين .