عاجل

قبل 30 عاما من اليوم كان للفضاء الأوروبي أن دخل السباق إلى الفضاء، وكان آريان. وإن كانت أريان في الثقافة الإغريقية أول إلهة معترف بها في كريت؛ فأريان واحد نجح في أن يكون أول صاروخ أوروبي ناجح. هدية الميلاد هذه أتت من وراء البحار وتحديداً من منصة كورو بغويانا.

“لقد كانت لحظة مميزة، لأنه كان علينا أن نبدأ من الصفر فالمنصة بدأت من محاولات على الورق وكذلك القاذف وبعدها أتت سلسلة من التحسينات، في الطوابق والمواد المستخدمة وغيرها، كل ما أنجزناه بدأنا به من الصفر. ثم كان علينا أن نخترع أداة التسويق، وإتمام سلسلة كاملة من الأمور التي كانت مثيرة حقا “

نجاح فتح الشهية الأوروبية وكسر حاجز الخوف الذي تركه مشروع يوروبا في بداية السبعينات، فكرت سبحة أريان وتم اعتماد الجيل الثاني ومن ثم أريان ثلاثة في بداية الثمانينات وأريان أربعة في منتصف عام ثمانية وثمانين، وسرعان ما أخذ أريان حصة في سوق الاقمار الصناعية فى المدار الثابت للأرض. محققاً نسب نجاح فاقت التسعين بالمائة من عمليات الإطلاق.

جان بيار موران النائب السابق مدير مركز غويانا الفضائي
“آريان اكتسب وحافظ على سمعة موثوقة. تسعة اخفاقات من أصل مائة وتسعين عملية إطلاق، أي بمعنى آخر تسعة عشر من أصل عشرين، نعم انها نسبة ممتازة”.

نجاحات متكررة غير أن التجربة الأوروبية وخاصة أريان خمسة لم تنجح بعد بل ولم تسعَ إلى القيام برحلات مأهولة وقد تعول وكالة الفضاء الأوروبية على آريان 6 الذي يدخل في الخدمة عام ألفين وخمسة وعشرين لكسر الإحتكار الروسي والأميركي لسوق الرحلات المأهولة إلى الفضاء.

المزيد عن: