عاجل

تقرأ الآن:

تشديد الإجراءات الأمنية في المطارات الغربية بعد العملية الفاشلة لعمر فاروق عبد المطلب


العالم

تشديد الإجراءات الأمنية في المطارات الغربية بعد العملية الفاشلة لعمر فاروق عبد المطلب

رحلات ألغيت وأخرى متأخرة أحيانا بساعات عن مواعيدها بسبب تشديد الإجراءات الأمنية في المطارات الغربية خاصة على الرحلات الأمريكية، وذلك منذ عملية التفجير الفاشلة للشاب النيجيري عمر فاروق عبد المطلب.
المسافرون مضطرون أمام هذا الوضع إلى الانتظار في صفوف طويلة والتحلي بالصبر.

جوني موللر، مسؤول الأمن في مطار كوبنهاغن، يعلق:
“سنطبق إجراءات أمنية إضافية على كل الرحلات الأمريكية. سيفعلون نفس ما يفعلونه ا في ممر المراقبة الرئيسي. إنه تدقيق إضافي. في الواقع يصبح لدينا مراقبة أمنية مزدوجة. نحن نفتش كل شيء، ولا نستثني أحدا من المسافرين، ونراقب جميع الحقائب”.

في مطار أمستردام الأجواء لا تختلف عن بقية المطارات الأوربية. لكن المسافرين يتفهمون الوضع مثلما يبدو على هذه الفتاة: “أعتقد أن هذا أمر جيد، إنهم يفتشون المسافر بشكل كامل وهذا فعلا شيء جيد”.

وهذا الشاب أيضا:
“أعتقد أنه شيء مهم جدا بالنسبة لأمن الجميع. لذلك يجب أن نصبر”.

مطار فيينا لم يتخلف عن الاستجابة للمطالب الأمريكية بتشديد الإجراءات الأمنية. ويعيش هو الآخر نفس الأجواء.

والحكومة البريطانية تنوي تعزيز مطاراتها بالماسحات الضوئية التي تراقب أجسام المسافرين بشكل كامل وكأنهم عراة، رغم أن هذه الماسحات لا تتمتع بالإجماع لكلفتها ولمساسها بالحريات الفردية.

كل هذه المتاعب بالنسبة للحكومات وللمسافرين سببها النيجيري عمر فاروق عبد المطلب.