عاجل

الإستخبارات الأمريكية غارقة في بحر من الإنتقادات،وأجهزتها غارقة في اتهامات الأمريكيين لها بالتقصير.

آخر فلتانها الإستخباراتي يقول إن السي آي إي لم تتحرك رغم توصلها بمعلومات عن محاولة تفجير طائرة أمريكية،كانت متجهة الى ديترويت يوم عيد الميلاد،فكادت تحصل الكارثة.

هذه الإنتقادات ليست وليدة اليوم،فقبلها قالت التقارير إن هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر عام 2001 في الولايات المتحدة،كانت ناتجة عن فشل خطير في اجهزة الاستخبارات الاميركية على كل المستويات، بدءا من العاملين وانتهاءا بجمع المعلومات ونقلها.

وقد تبين من شهادة ضابط في مكتب التحقيقات الفيدرالي انه حذر قادته قبل اسبوعين من موعد الهجمات..وصلت الطائرات المختطفة حينها إلى برجي مركز التجارة العالمي،وبقي المعلومات حبيسة في رفوف مكاتب المخابرات الأمريكية..فكان ما كان..

ارتفعت الأصوات الأمريكية المنددة بقصر أذرع أخطبوط السي آي إي في منع الكارثة،فسارع الرئيس الأمريكي حينها جورج بوش إلى التوقيع على سلسلة تغييرات وتعديلات خاصة بالجهاز،بعدما فاحت رائحة اخطاءه وفضائحه وتجاوزاته

المخابرات الأمريكية هي عبارة عن جهاز مركزي لسبعة عشرجهاز مخابرات امريكي،فهناك أجهزة مخابرات تتبع وزارة الخارجية والدفاع كالمخابرات البحرية والجوية والأقمار الصناعية…وجميع هذه الأجهزة تصب معلوماتها التي تحصل عليها في جهاز مخابرات مركزي ،ومن هنا جاء اسم المخابرات المركزية.

تستخدم المخابرات الأمريكية أساليب ووسائل تكنولوجية متطورة للتنصت والمراقبة والحصول على المعلومات في مقدمتها التجسس بالأقمار الصناعية

ومع ذلك فإن الهزات التي تعرضت لها أفقدتها وزنها الدولي وجعلت الثقة في أجهزتها غير ثابثة .