عاجل

لا يزال الغموض يكتنف مكان وجود زعيمي المعارضة في إيران، الإصلاحيان، مير حسين موسوي ومهدي كروبي، بعدما تضاربت الأنباء عن فرارهما خارج طهران، وفقا لوكالة إرنا الرسمية، في حين أشار موقع للإصلاحين إلى وضعهما رهن الإقامة الجبرية، لحمايتهما بمدينة مازندان شمالي إيران. لكن حسين، نجل مهدي كروبي، نفى مغادرة والده و موسوي لطهران.

يأتي ذلك في خضم مظاهرات حاشدة مؤيدة للحكومة، شهدتها أمس الأربعاء إضافة إلى العاصمة عدة مدن إيرانية.

فقد خرج مئات آلاف الإيرانيين من أنصار النظام إلى الشوارع، للتأكيد على ولائهم لنظام الجمهورية الإسلامية، في عملية وصفت بأنها إستعراض للقوة أمام إحتجاجات نظمتها المعارضة الإصلاحية، الأحد الماضي، الذي كان يصادف ذكرى عاشوراء، إنتهت بقتلى في صفوف المتظاهرين، و إعتقال العشرات من رموز المعارضة، بعد أن قامت قوات الأمن بحملة قمع ضد المتظاهرين.

في الأثناء قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، في مؤتمر صحفي عقده يوم أمس في ختام إجتماع مجلس الوزراء، إن محاولات وتحرکات قادة أميرکا وبعض الدول الأوروبية لزعزعة الأمن في البلاد تکرار لأخطائهم السابقة، مضيفا: أن قادة هذه الدول يجب أن يعلموا بأن محاولاتهم لا أثر لها إطلاقا في معادلات ومواقف الشعب الإيراني.

تصريحات نجاد قابلتها أصوات الغضب، لأبناء الجالية الإيرانية في الخارج، الذين خرجوا للتظاهر يوم أمس في كل من باريس و لندن، دعما للمتظاهرين من أنصار المعارضة، و منددين بالأساليب، التي يستعملها النظام الإيراني، لقمع المتظاهرين، و من ثم إسكات أصوات المعارضة في البلاد.

و هي المعارضة التي أطلقت يوم أمس شريط فيديو جديد، يظهر ما تعرض له المتظاهرون، خلال مظاهرة الأحد الماضي، من تجاوزات على يد أجهزة الأمن..

الصور لا تحتاج لأي تعليق…