عاجل

صحافيان فرنسيان تعرضا للخطف على أيدي طالبان شمال شرق كابول، في نهاية عام طويل وأسبوع صعب سقط فيه ثمانية من وكالة الإستخبارات الأميركية وأربعة جنود كنديين وصحفية كندية، وسط مخاوف من خروقات في الجيش الأفغاني:

“ لقد أبح الجيش الأفغاني عرضة للخرق للطالبان هذا بالتأكيد ثغرة أمنية في استراتيجيتنا التي تقضي بمحاولة لتسليم المهام الأمنية للأفغان، هذا إن لم يكن لدينا تصور لكيفية بناء الثقة.

بين خوست وقندهار تمكن الطالبان من تنفيذ ضربات قاسية خاصة بعد اعتراف متأخر من القوات الأميركية بأن الأميركيين الثمانية من وكالة الإستخبارات وهو ما يعد مؤشراً على مدى الخرق.

كما لا يستخف بالضربة التي تعرض لها الكنديون وما لمقتل الصحفية من تأثير على الرأي العام المؤيد للحرب في أفغانستان في صفوف حلفاء أميركا.

فرغم تواصل التعزيزات التي وعد بها أوباما إلا أن السنة التي كان من المفترض أن تشكل ضربة للطالبان باتت من أصعب سنوات الناتو، لا سيما مع الأخطاء المعلنة عن استهداف المدنيين لا سيما في الأسبوع الماضي ما يشكل ضغطاً على حكومة كرزاي المؤيدة للغرب.