عاجل

قفزة نحو الأسفل في الماء من أجل قفزة نحو الأعلى في الحياة، ذلك تقليد سكان العاصمة الإيطالية روما لتوديع سنة واستقبال أخرى جديدة، منذ العام ستة وأربعين، خاصة للعاطلين عن العمل الذين يتفننون في القفز في بحيرة “تيفيري” الشهيرة.

أما المخطوبون أو العالقون في شراك الحب، فالوجهة البندقية والمياه التي تطفو فوقها المدينة هي ما يحمل الفأل الحسن لهم للعام الجديد.

أثينا استقبلت سنة ألفين وعشرة وسط احتفالات ضخمة…بالموسيقى والالعاب النارية لعلها تطرد عن العاصمة اليونانية الاضطرابات التي هزتها خلال السنة المنصرمة.
في لشبونة أيضا تفجرت الحناجر لتهتف بالعام الجديد مع تفجر الألعاب النارية في سماء العاصمة البرتغلية، وفي باريس استقبل نحو مائتي ألف شخص العام ألفين وعشرة حول “برج إيفيل” الذي أضيء بكل الألوان وأضاء شمعة الأمل في القلوب.

العد العكسي لحلول العالم ألفين وعشرة في لندن، هتف به نحو مائتي ألف شخص في ساحة “البرلمان” وأعينهم مشدودة إلى عقارب ساعة “بيغ بين” وعجلة “لندن آي” المطلة على نهر “التاميز”.

أما في برلين، فرداءة الطقس لم تمنع الألمان من التجمع أمام بوابة “براندبورغ“، كالعادة، لشرب نخب السنة الجديدة.