عاجل

تقرأ الآن:

إسبانيا تتسلم رئاسة الاتحاد الأوروبي لغاية أيلول القادم


إسبانيا

إسبانيا تتسلم رئاسة الاتحاد الأوروبي لغاية أيلول القادم

ستة أشهر لرفع شعبيته: إنه التحدي الذي يواجهه رئيس الوزراء الإسباني.
بلاده تستلم رئاسة الاتحاد الأوروبي للأشهر الستة القادمة، وخوزيه لويس ثاباتيرو يعتزم التألق فيها على النطاق الدولي.
لكن مهمته ستكون صعبة لسببين:
الرئاسة الإسبانية ستكون الأولى تحت نظام معاهدة لشبونة، ولهذا فإن سلطتها ستكون ضعيفة.
والأزمة الاقتصادية التي ضربت إسبانيا بقوة ستبقى الشغل الشاغل للإسبان.
إسبانيا ليست على ما يرام: أربعة ملايين عاطل عن العمل، وقطاع العقار الذي يعد محرك الاقتصاد متعطل. ثاباتيرو الذي تسلم السلطة عام ألفين وأربعة وأعيد انتخابه في ألفين وثمانية يواجه انتقادات في طريقة مواجهته للأزمة الاقتصادية.
وحزبه الاشتراكي يضعف شيئا فشيئا أمام معارضيه المحافظين.
والتعهد بإصلاح الوضع الاقتصادي وتقليص البطالة لن ينفع في تغيير توجهات الناخبين. وإذا كان ثلثا المواطنين الإسبان يولون اهتماما لرئاسة الاتحاد الأوروبي فإنهم على العموم لا يهتمون كثيرا بالأخبار المتعلقة بالاتحاد.
وإذا كان ثاباتيرو يأمل أن يسجل حضورا قويا في الساحة الدولية برئاسته للاتحاد الأوروبي، فإن معاهدة لشبونة تحتم عليه التعامل مع شخصيتين جديدتين: أولا البلجيكي هيرمان فان رومبوي الذي سيتزعم القمم الأوروبية. وثاباتيرو سيكون رئيس وزراء إسبانيا وليس رئيس الاتحاد الأوروبي.
الشخصية الثانية هي البريطانية كاثرين أشتون، وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي التي لن تترك لوزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخل موراتينوس سوى الاجتماعات الثانوية.
ولكن ثاباتيرو سيظهر في صور مع باراك أوباما بالقمة الأمريكية الأوروبية في مايو أيار القادم مع أو دون معاهدة لشبونة.