عاجل

مناجم مدينة “إيسن” التي كانت رمزا للنهضة الصناعية في كل منطقة “الرور” غربي ألمانيا باتت اليوم رمزا لنهضتها الثقافية بعدما تحول معظمها إلى متاحف، بل هي ما جلب لها لقبا ثمينا، لقب عاصمة الثقافة الأوروبية للعام ألفين وعشرة.

من أشهر متاحف “إيسن” متحف “روهرلاند” الذي يسرد تاريخ المدينة والمنطقة التي كانت مهد صناعة المناجم في القرنين التاسع عشر والعشرين، لكن زيارة “إيسن” لن تقتصر على المتاحف بل يمكن الاستمتاع بمناظرها الطبيعية لاسيما بحيرة “بلاديني”.

جاذبية الطبيعة كانت أيضا حافزا لاختيار مدينة “بيتش” المجرية عاصمة للثقافة الأوروبية لهذا العام، إضافة إلى هندستها المعمارية الرومانية والمسيحية خاصة التي تعود لللقرن الرابع. لكن الزائر قد يجد أوجه تشابه بين “بيتش” المجرية و“إسطنبول” التركية التي تحظى هذا العام أيضا بلقب عاصمة للثقافة الأوروبية. تشاه باعتبار أن “بيتش” احتلت من قبل الأتراك في القرن السادس عشر.

لكن خلافا للمعمار المسيحي في المدينة المجرية، فإسطنبول تزخر بالمعالم التي يطغى عليها المعمار الإسلامي كمتحف “آيا صوفيا” وقصر “توبكابي“، أماكن يمكن اكتشافها أيضا مع احتساء فنجان من الشاي أو القهوة التركية، خلال جولة في قطار الترام الذي يربط شرق المدينة بغربها.