عاجل

تقرأ الآن:

مازق حامد كرزاي لإخراج أفغانستان من الأزمة السياسية


أفغانستان

مازق حامد كرزاي لإخراج أفغانستان من الأزمة السياسية

عجلة الحياة في أفغانستان لم تتوقف رغم تعثر عجلة السياسة التي علقت هذه المرة في البرلمان حيث رفض النواب سبعة وزراء من بين أربعة وعشرين وزيرا اقترحهم الرئيس حامد كرزاي للحكومة المقبلة، مطيلا بذلك عمر الأزمة السياسية التي تفجرت بعد انتخابات الرئاسة في الصيف الماضي.

الشارع الأفغاني منقسم بين مرحب ورافض لقرار البرلمان “الوزراء القدامى الذين يجرون خلفهم إخفاقات قياسية حصلوا على تزكية النواب أما الوجوه الجديدة التي قد تخدم البلد فعليها أن تنتظر الجلسة المقبلة. للأسف، هذه خطوة تدفعنا أكثر نحو الأزمة”. “ أنا أؤيد قرار البرلمان هؤلاء نواب الشعب وترجع لهم أحقية الموافقة أم عدمها على الوزراء”.

بين شد التكتلات والشخصيات التي ساعدت على إعادة انتخابه رئيسا لأفغانستان وبين جذب المجتمع الدولي، الهم بات يثقل رأس حامد كرزاي الذي سيظطر إلى أخذ كل ذلك في الحسبان عندما يقترح تشكيلة جديدة على البرلمان مع استئناف دورته في أواخر الشهر المقبل حسب المراقبين “كرزاي سيواجه ضغوطا كثيرة من حلفائه السياسيين فمن جهة عليه أن يقترح تشكيلة جديدة انطلاقا من الأسماء التي يدعمها هؤلاء ومن جهة ثانية، عليه أن يأخذ بعين الاعتبارا مطالب المجتمع الدولي”.

وبعد الأمن والفساد، بات الآن الرئيس الأفغاني الذي أضعف باتهامات التلاعب في نتائج الرئاسيات في مواجهة تحد جديد من البرلمان الذي، رغم تشرذمه، أظهر أن بإمكانه أن يشهر الورقة الحمراء في وجه كرزاي في أي وقت.