عاجل

هل تصبح اليمن أفغانستان ثانية؟

تقرأ الآن:

هل تصبح اليمن أفغانستان ثانية؟

حجم النص Aa Aa

هل تصبح هذه المرتفعات اليمنية الشبيهة بتضاريس أفغانستان منتجعاً لعناصر تنظيم القاعدة، وسط ظروف الفقر في اليمن وفي ظل حكم يعاني الكثير من المتاعب؟ واشنطن تعيش اليوم هاجس هذا السؤال.
منذ أقل من أسبوعين احتشد جمع غفير من أنصار القاعدة في هذه الجبال ليعلنوا بفخر حربهم على الولايات المتحدة وأنصارها مستغلين المشاعر الانفصالية بين سكان هذه المنطقة ضد الحكم المركزي الذي بات كالحكم الأفغاني لا يسيطر إلا على العاصمة فالشمال منطقة لتجمع الحوثيين المتمردين والجنوب يسعى إلى الانفصال والجيش اليمني انخرط في حرب نتائجها الاستراتيجية غير مضمونة ولا حتى معروفة.
هذا الوضع بالذات بؤرة مؤاتية لنمو أنشطة الجهاديين والمؤيدين للقاعدة وشعاراتها وخطابات الناطقين باسمها
النقاط الحمراء تشير إلى مواقع العمليات التي نفذوها بدءاً من سنة ألفين. ويقول الخبراء في رصد تحركات القاعدة وأنصارها والمؤيدين لها أن هؤلاء يقصدون اليمن من جميع البلدان المحيطة بها: العراق وباكستان والصومال والسعودية التي بدأت عملياتهم فيها منذ العام ألفين وثلاثة ثم في العام ألفين وستة نفذوا ثلاثة تفجيرات في أماكن سكنية راح ضحيتها تسعة وعشرون من السكان الأجانب.
قبل ذلك، وفي العام ألفين نفذوا في اليمن بالذات عملية ضد المدمرة الأميركية يو إس إس كول. وقد تمكنت السلطات اليمنية من إلقاء القبض على بعض منفذي العملية وبينهم مقرّبون من بن لادن لكنهم تمكنوا بدورهم من الفرار سنة ألفين وستة في ظروف بقيت غامضة.
منذ سنة وفي مثل هذا اليوم أُعلن التحالف بين قاعدة اليمن وقاعدة السعودية وتأسيس قاعدة الجزيرة العربية.
الخبراء في رصد تحركات القاعدة وأنصارها ومؤيديها يختلفون حول عدد عناصرها الناشطين عملياً لتنفيذ عمليات ضد ما يرونه مصالح أميركا ومصالح حلفائها وأعلى رقم يقدمونه هو ثلاثمئة ناشط.