عاجل

موجة التفجيرات لم تهدأ حدتها بعد في أفغانستان، حيث قتل تسعة أشخاص من بينهم ضابط أفغاني وجرح أكثر من عشرين آخرين، إثر هجوم اول نفذه انتحاري في سوق ازدحمت بالناس في منطقة غارديز التابعة لمحافظة باكتيا. وفي محافظة خوست أدى انفجار عبوة ناسفة وضعت في حاوية مهملات إلى جرح خمسة أشخاص من بينهم حاكم المحافظة. وفي خوست أيضا فجر انتحاري سيارة مفخخة أمام قاعدة عسكرية للقوات الأجنبية والشرطة الأفغانية، دون أن يتسبب الهجوم في وقوع إصابات.
وكانت محافظة خوست شهدت مقتل سبعة من أعوان وكالة المخابرات الأمريكية المركزية الاسبوع الماضي إثر هجوم نفذه انتحاري أردني تقمص دورا مزدوجا بصفة عون انتدبته المخابرات الأردنية لاختراق تنظيم القاعدة في أفغانستان. ويعد الهجوم الأعنف ضد السي أي آي منذ عقود.
وفيما كان شتاء أفغانستان يشهد عدد هجمات أقل بسبب برودته فإن اعتداله هذا العام سمح لعناصر طالبان بزيادة هجماتهم في الأسابيع الأخيرة بعد أن جعلوا من العام المنقضي الأكثر دموية من بين سنوات الحرب في البلاد.