عاجل

تقرأ الآن:

أجهزة الماسح الضوئي للجسم تثير الجدل في أوروبا


أوروبا

أجهزة الماسح الضوئي للجسم تثير الجدل في أوروبا

مسألة استخدام أجهزة الماسح الضوئي للجسم في المطارات الأوروبية تعود إلى الواجهة من جديد.
الجدل حول هذه الأجهزة تصاعد في الآونة الأخيرة بعد محاولة تفجير فاشلة لطائرة أمريكية والمفوض الأوروبي لشؤون النقل أنطونيو تاياني من المناصرين لفكرة التشريع على المستوى الأوروبي : “ من الأفضل أن يكون لدينا تشريع أوروبي بدلا من ترك المسألة معلقة. الدول الأعضاء بإمكانها أن تقرر حاليا إذا كانت ترغب في استخدام أجهزة الماسح الضوئي للجسم أم لا”.
المعارضون لفكرة استخدام هذه الأجهزة يشددون على أنها تنتهك الحياة الشخصية للمسافرين. رجال القانون يؤكدون على بعض النقاط الجوهرية.
المحامي أوليفييه بروست يقول : “ إنه لمن الأساسي أن يرافق استخدام أجهزة الماسح الضوئي للجسم وضع تدابير أمنية هامة للتأكد من أن البيانات والصور الملتقطة لن يقع توزيعها بصفة غير قانونية ولا يكون هناك أي تسريب للمعلومات التي لا بد أن تبقى سرية”.
أجهزة الماسح الضوئي للجسم تطرح أيضا مسألة الاشعاعات وتداعياتها على صحة المسافرين. الاختصاصون في مجال الذرة يحاولون طمأنة المسافرين.
كارينا دي بول عن الوكالة البلجيكية للذرة تصرح : “ نفترض أنه عندما تمر حوالي ألفي مرة في السنة على أجهزة الماسح الضوئي للجسم فإن الشخص يتعرض لحوالي واحد ميليسيافارت التي تعد وحدة قياس الاشعاع. إنه أمر تقني بحت لكن في بلجيكا مثلا يتعرض كل واحد على أربعة ونصف ميليسيافارت
في السنة عن طريق كل وسائل الإشعاع كالأشعة الكونية الطبيعية أوالاستخدامات الصناعية أو الطبية”. بروكسل ستتقدم لاحقا باقتراح للحسم في هذه المسألة فيما لا يزال الانقسام سيد الموقف بين الدول الأوروبية فيما يخص مدى فاعلية هذه الأجهزة لضمان الأمن في المطارات.